السبت، 21 أبريل 2012

يؤلمني الفراق!

إنها الكلمة التي حفرت أخاديد في قلبي الضعيف!
لقد قاسيت هذه الكلمة بكل معانيها وتجرعتها بكل طعومها سنة بعد سنة وعاما بعد عام ومازالت لاتألو جهدا في تعذيب قلبي الصغير فهي تزوره كلما ظنت أن جرحه السابق اندمل!!إنها الجروح العميقة في حياتي التي لن يندمل واحد منها أبدا مهما تكاثرت جراحها،بل إن كل جرح من هذه الجراح يصيح بالآخرليل نهار ليبقى الشوق والحنين هو سيد عواطفي التي ربما لاأتحكم في إخفائها في كثير من المواقف!لأنني بكل جوارحي صرت مثالاللفقد والشوق والحنين!آه مما أقاسي فلا أجد مايعبر عنه بصدق مثل دمعة حرى تسيل الآن على خدي !وفي خيالي صور كثيرة للراحلين،منهم من رحل إلى غير عودة إلى هذه الحياة ومنهم من لانستطيع لقاءه ومنهم من نمنى ونشتاق للقائه!فمتى يادموع قلبي تكونين أنت المعبر الوحيد؟!!!!!!!

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

بين النفس والقلب!!

أوهمتُ نفسي مرّةً                 وقلت دمعي قد نشف!!
ماعدتُ آبَهُ للفراقٍ                    ولا فؤادي يرتجف!!
قلبي مليءٌ بالراحلينَ         سكنوا السويدا لا الشَّغَف!
ماعادَ قلبي منصتاً                      فهو بحزنٍ مكتنف!
            *****************
هذا حديثُ النفس لــــــــــــــــيسَ حــديثَ قـلبي الــدّنِـف!
قالت دموعي كلا ولا                    لا أستطيعُ للأسف!
للراحلين مكانهم                       والقاطنين في كنف!!
وقلبي المكلومُ في                     شوقٍ تدثّرَ والتحف!!
          *****************
أحببتهنّ حبًّا تغلغل                  في فؤادي، أعترف!!
فهل يُلامُ قلبٌ رؤومٌ                  قد ألِف وقد أُلِف!!         

الجمعة، 5 نوفمبر 2010


أحياناً كثيرة نمسك بأقلامنا ،نريد أن نكتب شيئاً!شيئاًيتلجلج في صدورنا!ثم نجد أنفسنا وقد ركزنا نظرنا على شئ ما حولنا دون وعي منا ،في هذه الأثناء نجد أقلامنا قد سقطت من بين أصابعنا ونحن مازلنا في دوامة الحيرة!عندها نغلق صفحات دفاترنا وتصعد تنهيدات عميقة من صدورنا! ونقول:لا لن نكتب هذه المرة!هذا شئ خاص بنا وخاص جدا ،لن نترك فرصة للآخرين لأن يكتشفوا سرائر نفوسنا!فماذا نستفيد ؟وماذا نفيد؟وقد تشرد بناأفكارنا بعيداًونقضي أوقاتا غير محسوبة ونحن نتأمل فيما يضايقنا وربمافيما يسعدنا!!في كل مرة ينتابنا مثل هذا الشعور!ثم نغادر المكان ومازالت تلك المشاعر تضطرب في صدورنا،فتؤثر على تفكيرنا ،وتوازننا النفسي!
وحتى هذه اللحظة وأنا أقدم حرفا وأؤخر آخر لنفس السبب!لكنني أحببت أن أقول شيئاًواحداً!
ماأجمل أن نكون جريئين فنفصح عما في قلوبنا فربما تشابهت الخواطر والأفكار ،بل الهموم والأحزان،فنفسنا كربة مكروب وجد فيما نكتب له عزاءً !
لكن من يمتلك هذه الجرأة؟!

الأحد، 15 أغسطس 2010

إن أردت أن تعرف معادن الناس فكن لطيفاًمعهم!!هنا كل سيظهر على سجيّته!!فاختر منهم من يستحق الاختيار!ولاتكن ميالاًمع قلبك على حساب كرامتك!!فماأكثر الذين يلبسون عباءة الاخفاء ،لا لشئ إلا أنهم يجاملونك لهدف ما، حتى إذا حققوا مايريدون ذهبوا وتركوك وفي قلبك جرح عميق!!فلا تكن متأنياًفي تخير خلصائك ولا تتعب قلبك كثيراًفحسن الظن ينبغي أن يكون له حدود!!

السبت، 31 يوليو 2010

ياغالية!

سلام ياللي جت من اجل الشهادة اعداد ماتخفق قلوب بسعادة
أهديك من قلبي حبه ووداده ياللي سهرت للعلا والريادة
اليوم يابنتي تكلل جهودك اليوم غنى ضامري في صعودك
شربت ماء العز مااحلى ورودك رفعت راس الوالدين بجهودك
أيضا رفعت شان صرحك بابداع هذا التفوق صارعادة واطباع

مديرتك ومعلماتك لهن باع واليوم جن يباركن اسمك يذاع
واصلت ليلك بالنهار وتعبت وبكيتِ من كثر العنا وصبرتِ
واليوم ياعمري بجهدك فرحتِ قرت عيونك يالغلا واسترحتِ
يالله ياربي ترفع لها الشان وتجمع لها يالله علم وإيمان
واشوف بناتي يبنن الاوطان أمومة ودعوة وخلق وإحسان
استودعك يالله غرس سقيناه وبقلوبنا وعيوننا قد رعيناه
احفظ زهور القلب يالله يالله وحقق لها كل الاماني بدنياه

ياالله!

إن ضاقت بك الحيل ساعة فاتجه لمن يلهم الحيل! قل :ياالله انقطع رجائي إلا منك!!

حنين!

أحن للماضي بكل مافيه!بآلامه !بآماله! بكل مافيه هو جميل، فليت ساعة من الماضي تعود ولتكن ماتكن هذه الساعة، فإني بشوق إليها!!!

أمنية!!

تمنيت لو كنت طائراً يحلق في السماء! أو سمكة تسبح في الماء!أو أي مخلوق يدب على سطح الأرض غير الإنسان ! فهل ترى أن هذه المخلوقات سعيدة ؟!أ وأنها أفضل حالاً من الإنسان؟!

لا غنى لي عنكم!

أحيانا نقف حائرين على مفترق الطريق!نتلفت يمنة ويسرة !تتلقفنا كثير من المشاعر والحلول التي لاندرك تماما صوابها في لحظة حيرتنا!ولكن هناك أخوة لنا إن لجأنا إليهم سيأخذون بأيدينا إلى الجادة!

الجمعة، 30 يوليو 2010

أنت غالية!!

سيبقى اسمك في مفضلتي وهو الأعلـى من الأسمــاء !
سيبقى مكانك في قــــلبي وهو الأغلى ولقــلبي رواء !
ستبقى خواطر في ذاكرتي أحـــــن لها صباح مسـاء !
سيبقى الود لكم موصـــول فلـــكم مني كــل وفــــاء !
أحببتكـــــم للـه وفيـــــه فكــــيف بحـب لله رضـــاء !

طالبتي صديقتي!!

قلت لها ياغالية إني أشعر بآلام الفراق من الآن!!إلى متى ونحن نألف أناساً، نحبهم ،ثم نجدأنفسنا يوما ما نودعهم؟واسيني ياأخيتي أو هيجي عبراتي!! قالت كلماتها-وهي طالبتي-:هذه هي الحياة!وفيها مجال واسع للفرح،نحزن قليلا عندما تعرض لنا أسباب الحزن ونسعد بقية حياتنا!ولنتذكر أن هناك فراقا أعظم!!ولنحمد ربنا أن الذين نحبهم مازالوا ...أحياء!!نزلت كلماتك برداً وسلاماً على قلبي ،فلا حرمني الله منك ياصديقتي الصغيرة!!

ياصباحات المساء!

ياصباحات المساء!ويامساءات الصباح!أين ذهبتِ بأحبابي؟
طال غيابهم ،وطال انتظاري،وأناأقف على هذا الشاطئ أرقب كل سفينة آتية من بعيد!أتفحصها منذأن يرفعها لي البحر حتى ترسو أمام ناظري! لكنها في النهاية لم تقِل أحبابي!كم عبرة خنقتني وأنا أنظرلآخر راكب ينزل؟كم دمعة أجريتهاعلى مراسي هذه السفن التي لم تأتِ بأحبابي؟!
يابحر:أجبني بالله!أين رست سفينة أحبابي؟!هل هي بعيدة أم قريبة؟متى ستبحر إلى هذا الشاطئ؟!
لن أملّ ولن أيأس سأظل واقفةً أوجالسةً أومضطجعةً هنا أنتظر قدوم أحبابي!سيأتي الصباح الذي تشرق شمسه مع تغاريد الفرح بلقياهم!أوسيكون مساءً تكلله زخات المطر الحانية بقدومهم!!سيأتي أحبابي وإن طال الانتظار!!!

وعلى الأطلال بكيت!

اليوم آخريوم في الدوام المدرسي!أهلا بالإجازة بعد عام دراسي حافل بكل أخوة ومحبة!
قبل الوداع ،قررت أن أقف على الأطلال !نعم ،وكان لي وقفة على عتبة كل فصل لطالما دلفته كل يوم أحمل كتبي وأستمتع فيه بلقيا طالباتي!
نعم وقفت على أطلال الذكريات طللاً طللا!!نظرت لكل الكراسي وسألتها عمن كن يجلسن عليها؟مر شريط الذكريات سريعاًفربما ابتسمت ثم ثنيتها بتنهيدة من أعماق القلب!!وربماعبّرت الدموع عن بعض الحنين!!
حتى المصلى مررت به وكان لي معه وقفات وليس وقفة!!يادروس النحو وياسيبويه!!وياعروض البروجكتر!!ويا............ماذا أقول؟ياجلستي معكن يابنياتي طالبات ثاني ثانوي!!!هلاّ عادت تلك الجلسة؟!
آه ..وجلستي معكن ياطالبات ثالث!!نظرت إلى مكاننا وأخذت أنصت لكل ذرة من الذكريات!!
مشيت بين الفصول وأنا أقول:
وقفت على الأطلال واستنطقتها ولكن لم يجبني غير الدموع!!!

وجدت السعادة!

وجدت السعادة عالم رحب لمن بحث عنه!كماأن الحزن يستوطن قلب من يستعذبه!
تجد السعادة في ضحكة طفلة!في ابتسامة تلتقطها من شفاه محزون!في إنصات لخلجات قلب مجروح!في تذكر نعمة!في مشاركة ابنائك ضحكهم حتى لو كانت الأسباب تافهة!في سماع كلمة: (جزاك الله خيراًمن لسان والدتك!)في فرحة تدخلها لقلوب طلابك! في رقة طبعك مع كل من
تشاركه لحظة من حياته!

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

الفراق

أيتها الأيام والليالي...
هلا غيرت طباعك؟!
مذ عرفتك وأنت تسقيننا لذة اللقاء يوماً،
ثم تجرعيننا ألم الفراق أضعافاً مضاعفة!!
أيتها الأيام والليالي،
هلا تحننت على بنيك الضعفاء؟!
لا أمل في ذلك!!!!

الأمل

أعلل النفس بالآمال أرقبها ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل!!!!
نأمل ونحلم فتمسح الآمال على أحزاننا ،
تضمد جراحنا، تسرح معها همومنا!!
فلنأمل ولنحلم لنعيش في أفق أرحب!!!!

الخاطرة المكبوتة

أردت أن أكتب خاطرة ألحت بخاطري!!
لكنني سريعا عزفت عنها ياغاليتي!!
لكي لا أتسبب لك بشيء من الألم !!
اذهبي أيتها الخاطرة إلى عميق اللاشعور !!
فهناك تكونين لي وحدي!!

أحمد

أحمد ياحبيبي!
الصباح بطلتك الطفولية أجمل وأروع!!
ابتسامتك تفتح لي آفاقا من الخيال !
اسبح فيه بنشوة !
أحلق فيه بلا كلل!
أحمد أيها الحب الذي لايعرف حدودا ولا يأخذ اذنا بالدخول إلى حنايا الروح!!!!

إليك

استمتع بحياتك كما يرضي ربك!
لا تلقِ بالاً للمنغصات!
لا تترك للآخرين سبيلاً ليقتحموا حياتك بما يسوؤك!
لا تهتم ابداً بالمتطفلين!
اجعل لك أهدافاً تليق بك وسر إليها بكل ثقة!
اجعل لك صديقاً ناصحاً لا يغضب منك لمجرد أنك لا توافق هواه!
قد تتعثر مرات ومرات ،لكن اجعل كل عثرة لك سلماً تصعد به أضعاف الخطوات التي عثرت بك!
هذه الدنيا ...
قصيرة وعمرك هو الأقصر فلا تترك لحظة تمر منه دون استغلالها، حتى لاتندم كثيراً !

الجمعة، 12 فبراير 2010

إليك يابني !

كم أنا متخوفة من الكتابة!
أمسك بقلمي وأصابعي ترتعش!
وأرى سن قلمي يتعثر!
وفي حلقي عبرة أبلعها!
وفي عيني دموع علقت..تريد أن تخرج فأردها,لم؟لأنني لم أتعود أن أضعف في أكثر مواقف الحياة,أبيت إلا أن أصمد لرياحها العاتيةالتي طالما هزتني يمينا وشمالالكنني أثبت لها!
تنهيدة تخرج من كل شعيبة في رئتي..فتخرج مهما حاولت إخفاءها,فإن تغلبت على الدمعةفتلك فضحتني!
لماذا؟.. لماذا؟
إليك هناك ياطفلي الحبيب أكتب هذه الكلمات وما زالت العبرات تحرك شفتي فأبلعها,
أكتب إليك أيها الغالي الصغيرمن وسط عالم يعج بالضجيج,من قلب عالمي الآخر,الذي أعشقه بقدر ماعشقت عالمي الأول ,نعم يابني لا أخفيك أنني عشقت هذا العالم وإن عشت كثيراً من الألآم فيه أو بسببه !
إذن ما الذي حملني على أن أكتب إليك والعبرات تخنقني والتنهيدات تتتالى على صدري وقد خرجت إلى هذا العالم بإرادتي؟!
آه يابني ...لم تكمل السنوات الثلاث الأولى من عمرك وقد أودعتك أمك الحضانةعلى مسمع منك ومرأى ثم ذهبت إلى عالمها الآخر!!!
أحياناً كثيرة يابني يشتد تطويقك لعنقي لحظة الفراق فلا أستطيع الفكاك من ذراعيك الصغيرتين إلا ببكائك,الذي يأتي بعده بكائي!!!
وأحيانا أخرى قليلةتنطلق لوحدك مظهراً أنك رجل لا يهمك ترك أمك لك إلى هذا العالم الآخر...(آه ياقلبي كيف تقوى على هذا؟)
وأحياناً تصر على أن أوصلك للحضانةبنفسي بقولك أنت تدين معي)!فأجئ معك ولم لا؟فأنت الآمر الناهي لقلبي!
أسألك يابني:هل تبكي عندما أتركك؟أنت رجل لا تبكي..أليس كذلك؟
فتجيب:أنا ماأبكي أنا أقول كذا....وتعض بأسنانك الصغيرة على شفتك السفلى الرقيقة!!!!!!
نعم أنت كأمك لا تريد أن تبدو ضعيفا وإن كنت طفلاً ضعيفاً!!!!!!
لكنني إن نسيت فلن أنسى يوم أن وقفت تودعني,عندما نزلت من السيارة لوحدك في يوم أردت أن تكابر فيه الألم وأن تصير رجلاً!!يوم أن وقفت على باب الحضانة وأنت تلوح بيدك الصغيرةوتقول سلامة يا ماما)!!
عندها انمطت شفتي بابتسامةتلاقيها من الجهة الأخرى عبرة تخنق صدري...
آه يابني ...لماذا جعلتك وأنت في هذه السن الصغيرة تقف لتودعني؟!
هل يغفر لي هذا كوني معلمة؟؟