أسعد كثيرا عندما أسأل إحداهن عن وظيفتها فتجيبني: ربة بيت,
أغبطها أكثر لأنها وفقت لوظيفتها الحقيقية وأبارك لهاهذا العمل الراقي المناسب لأنوثتها .
هذا لا يعني أنني أنفر من عملي الثانوي الذي أقوم به خارج البيت بل على العكس أرى أنه ضرورة من الضرورات في بعض الأحيان , لكنني أرقب ذلك اليوم الذي أعود فيه إلى بيتي وأتفرغ لنفسي وأبنائي , عندها أشعر أنني أمرأة كما ينبغي أن تكون المرأة لا كما يريد أن تكون أعداء المرأة ..
أغبطها أكثر لأنها وفقت لوظيفتها الحقيقية وأبارك لهاهذا العمل الراقي المناسب لأنوثتها .
هذا لا يعني أنني أنفر من عملي الثانوي الذي أقوم به خارج البيت بل على العكس أرى أنه ضرورة من الضرورات في بعض الأحيان , لكنني أرقب ذلك اليوم الذي أعود فيه إلى بيتي وأتفرغ لنفسي وأبنائي , عندها أشعر أنني أمرأة كما ينبغي أن تكون المرأة لا كما يريد أن تكون أعداء المرأة ..
0 التعليقات:
إرسال تعليق